السيد حسن الصدر

157

تكملة أمل الآمل

استجازني السيد الأيد ، الحسيب النجيب ، اللبيب الأريب ، الأديب الفاضل الكامل ، البارع المتوقّد ، الذكي الألمعي اللوذعي ، بعد أن أخذ منّي من العلوم الدينيّة والمعارف اليقينيّة شطرا . . إلى آخره . وكان تاريخها في شهر شعبان سنة 1107 ( سبع ومائة بعد الألف ) « 1 » . 2127 - الحاج مولى محمد بن محمد مهدي الأشرفي المازندراني ساكن بارفروش . من محاسن العصر ، ومفاخر الدهر ، عالم ربّاني ، وفقيه بلا ثان . أحد مراجع الإسلام ، والعلماء الأعلام ، جمع بين العلم باللّه ، والعلم بأحكام اللّه ، فأشرقت عليه أنوار الملكوت ، وجلس على كرسي الاستقامة ، وظهرت منه الكرامات ، وأعطاه اللّه من فضله بعض الإلهامات ، فكان وحيد عصره بين الفقهاء . رأيت بعض مصنّفاته في الفقه فعلمت أنه قد قذف اللّه في قلبه نور الفقه . كان المرجع العام في التقليد في تلك البلاد ، ولم تظهر مقاماته لأهل هذه البلاد إلّا بعد موته . كانت وفاته في غرّة شهر رمضان [ في السنة ] الخامسة عشرة بعد الثلاثمائة والألف ، عن عمر كثير ، قدّس سرّه ، ونوّر اللّه مرقده . والذي رأيت من تصانيفه المطبوعة على الحجر بطهران كتابه في العبادات والمعاملات ، فارسي كتبه لعمل المقلّدين ، لم يصنّف مثله ، وكتاب أجوبة المسائل ، وهو كتاب كبير في الفقه أيضا ، ولا يحضرني تفصيل باقي مصنّفاته . وكان من تلامذة المولى العلّامة سعيد العلماء البارفروشي .

--> ( 1 ) في تلامذة المجلسي / 73 ، أنه توفّي بقزوين سنة 1150 ه .